أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عالمية / تونس تشتعل مجددا بعد 5 سنوات على “ثورة البوعزيزي”
تونس تشتعل مجددا بعد 5 سنوات على “ثورة البوعزيزي”

تونس تشتعل مجددا بعد 5 سنوات على “ثورة البوعزيزي”

تتواصل المناوشات بين الوحدات الأمنية ومحتجين في عدد من المدن التونسية بعد أيام من اندلاعها في القصرين على خلفية وفاة شاب عاطل عن العمل بصعقة كهربائية ما أثار سخط المواطنين.

وأطلقت قوات الشرطة قنابل‭‭‭ ‬‬‬الغاز واشتبكت مع مئات المتظاهرين الذين أضرموا النار في مركز للشرطة، الخميس 21 يناير/كانون الثاني، وحاولوا اقتحام مبان حكومية محلية في عدة مناطق في أكبر مواجهات واحتجاجات منذ ثورة 2011.

كما تظاهر بضعة آلاف من الشبان خارج مقر الحكومة المحلية في ولاية القصرين حيث بدأت الاحتجاجات مطلع الأسبوع الجاري بعد مقتل الشاب رضا اليحياوي، الحاصل على شهادة جامعية رغم ذلك لم يستطع الحصول على وظيفة تؤمن له قوته اليومي، حرقا بصعقة كهربائية حين كان يحاول صعود عمود للتيار الكهربائي أثناء وقفة احتجاجية خاصة بعد أن عجز عن إيصال صوته للمسؤولين للتعبير عن غضبه واستنكاره بعد أن حذف اسمه من قائمة المقبولين للعمل في وزارة التربية.

حالة الوفاة كانت كافية لاندلاع شرارة ثورة جديدة على مايبدو بعد مرور 5 سنوات على الانتفاضة التي أطاحت بالنظام القديم من أجل الكرامة والتشغيل وساهمت في رفع راية تونس في العالم أجمع وتغيير الخارطة السياسية في ليبيا ومصر واليمن.

وانطلقت الاحتجاجات الغاضبة والمظاهرات المنددة من طرف الشباب العاطلين في مدينة القصرين ما أدى إلى مقتل شرطي واحد على الأقل، الأربعاء، لكن سرعان ما توسعت لتشمل مناطق أخرى في سيدي بوزيد وسوسة وكذلك تونس العاصمة وبعض مناطق الشمال الغربي.

وفي حي الانطلاقة داخل العاصمة تونس هاجم عشرات المحتجين مقرا صغيرا للشرطة وأحرقوه قبل أن تلاحق قوات مكافحة الشغب المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات “لاخوف لا رعب .. الشارع ملك الشعب”.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المحتجين الذين رشقوها بالحجارة وتفرقوا في الأحياء المجاورة.

هذا، وأفادت وسائل إعلام رسمية وسكان محليون بأن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين حاولوا اقتحام مبان حكومية محلية في بلدات أخرى هي جندوبة وباجة والصخيرة وسيدي بوزيد حيث ردد الشبان هتافات تطالب بوظائف وتهدد بثورة جديدة.

 

اترك تعليقك

التعليقات

عن صفوت نيازى

صفوت نيازى
رئيس مجلس الأداره و مديرموقع فيديوسويس

اترك رد