أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عامة / بكري ابو الحسن هناك ١٠صيادين احياء في جزيره في السودان من طاقم زينة البحرين
بكري ابو الحسن هناك ١٠صيادين احياء في جزيره في السودان من طاقم زينة البحرين

بكري ابو الحسن هناك ١٠صيادين احياء في جزيره في السودان من طاقم زينة البحرين

كتب / عبدالله طاهر

كشف نقيب الصيادين بالسويس، بكرى أبو الحسن، أن هناك 10 صيادين من طاقم مركب الصيد “زينة البحرين”، ما زالوا أحياء رغم اختفاء المركب، مشيرا إلى أن طاقم المركب يضم 14 صيادًا.

وأضاف أبو الحسن: “غرقت المركب بمنطقة السبعات الواقعة بالمياه السودانية، بسبب اصطدامها بالشعاب المرجانية، حيث تمكن صيادان هما رضا أنور على هتيمى من المطرية، ومحمد كمال حسن جادو من عزبة البرج، من النجاة والوصول للبر، بعدما انتشلتهم سفن تابعة للقوات البحرية السودانية، وتم نقلهم ووصلوا لأسرهم فى مصر.

وأوضح شيخ الصيادين: “منذ أسبوع توفى الصياد السيد السيد أحمد العفيفى، وقد وصل جثمانه، فجر اليوم الأحد، وتسلمته أسرته ودُفن بمقابر الأسرة بعزبة البرج فى دمياط”، حيث كشف بكرى عن مفاجأة، وهى أن جثمان الصياد لم يصل منفردًا إلى الشاطئ، بل كان مربوطًا على “فانوس” مركب الصيد الغارق.

وتابع أنه بعدما غرق المركب قام باقى الطاقم وعددهم 12 صيادًا بحل الفانوس، وهو قبة المركب، ومكانه أعلى كابينة القيادة، وقد تشبث به الصيادين، ووضعوا عليه المؤن اللازمة لهم، حتى وصلوا إلى منطقة مرتفعة عن مستوى سطح البحر، وربما تكون جزيرة أو حطام سفينة قديمة طافية على سطح البحر، وبعد وفاة الصياد السيد عفيفى، كان من الصعب بقاء جثمانه معهم كونه سيتعرض للتحلل فلا مكان لدفنه فى البحر، فربطوا جثمانه بفانوس المركب ووجهوه مع الريح حتى وصل إلى الساحل السودانى، وذلك بحسب رواية شيخ الصيادين، معتبرًا أن ذلك كان إشارة على أنهم أحياء.

وواصل أن الصياد صلاح محمد حامد أبو حجازى، توفى الخميس الماضى، وكان جثمانه سليمًا ولم تنل منه الأسماك، وفسر أبو الحسن ذلك بأن الصيادين الأحياء بحكم خبرتهم فى الصيد والدراية بالرياح انتظروا حتى أصبح اتجاه الريح عموديًا على الشاطئ، وأطلقوا الجثمان بشكل مباشر، ليصل فى أسرع وقت، وعلق قائلاً: “لو كان غرق دون توجيه لتقاذفته الأمواج ونالت منه أسماك القرش والأسماك المفترسة”.

وناشد شيخ الصيادين الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتدخل وإصدار تعليماته باستئناف عمليات البحث بحرًا وجوًا على الجزر بالمياه السودانية، لإنقاذ الصيادين العشرة المتبقين من أفراد الطاقم، معتبرًا أنهم على قيد الحياة بإحدى الجزر، مستدلا على ذلك بأنهم أرسلوا جثمانى المتوفين إلى الشاطئ السودانى.

اترك تعليقك

التعليقات

عن عبدالله طاهر

عبدالله طاهر

تعليق واحد

  1. هنفضل لحد امتي نناشد فيهم ومحدش بيتحرك

اترك رد