أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / صيادى السويس مابين ضيق رزق داخلى وخطر خارجى.. قوانين صارمة تحدد الزمان والمكان..ونفوق الأسماك بسبب التلوث وناقلات البترول..ومصير خارجى مجهول بدول الجوار
صيادى السويس مابين ضيق رزق داخلى وخطر خارجى.. قوانين صارمة تحدد  الزمان والمكان..ونفوق الأسماك بسبب التلوث وناقلات البترول..ومصير خارجى مجهول بدول الجوار
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-02-04 12:14:28Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com

صيادى السويس مابين ضيق رزق داخلى وخطر خارجى.. قوانين صارمة تحدد الزمان والمكان..ونفوق الأسماك بسبب التلوث وناقلات البترول..ومصير خارجى مجهول بدول الجوار

كتب / عبدالله طاهر

بعد تكرار حوادث مراكب الصيد وهروب الصيادين الى اعماق البحار بخليج السويس وتسبب فى القبض عليهم من قبل سلطات الدول الجوار, وتخطيهم حدود المياه الاقليميه , فضلا عن تعرضهم للمخاطر الكثيره فى عرض البحار, فقام”انفراد” بمحاولة الوقوف على اهم الاسباب لهروب الاسماك الى بعض المناطق البعيده مما جعل الصيادين الفرار لهذه المنطقه للاصدياد منها املين نشر شباكهم للخروج بارزاقهم.

قرارات المسئولين

قال الصيادين, من اهم اسباب اعاقتنا فى ارزاقنا وتعرضنا للمخاطر، هى بعض القرارات الامنيه منها عدم اقتراب المركب الى البر الشرقى لخليج السويس بالبحيرات المره لمسافه 3 كيلو مترات, ولهذا يجبر المركب فى الاصدياد فى عمق البحرن بسبب ضيق المساحه المسموحه له مما يعرضه الى اصطدام السفن العابره, فضلا عن قرار هيئة الثروه السمكيه بوضع مواصفات للفلوكه وهى طول 12 متر واللنش 14 متر وهو مايتسبب فى انقلاب المركب بسبب عدم صمود هذه اللنشات امام الرياح والامواج بالبحار.

التلوث سبب رئيسى فى نفوق اطنان الاسماك

واقعة تلوث خطيرة، محطة الصرف الصحى بمنطقة الادبيه بالسويس الذى يستقبل حوالى 50الف متر مكعب من مخلفات تنميه شمال غرب خليج السويس على الرغم ان المحطه لاتستوعب اكثر من 10 الى12 متر مكعب والمتبقى يتم حدفه عن طريق”مخر سيل”فى خليج السويس وهو الذى يتم تركيزه بالقرب من ميناء الاتكه وهواكبر ميناء صيد فى مصر بعد ان وقعت وزارة البيئه غرامه 16 مليون جنيه على المحطه وايقافها لفتره معينه مما تم إلقاء آلاف الأمتار من الصرف غير المعالج بمياه خليج السويس.

فضلًا عن إلقاء المخلفات الصناعية السائلة في الوقت نفسه على الخليج، الناتجة من المنشآت الصناعية التي تقع بالمنطقة الصناعية بالأدبية في مياه البحر مباشرة، بعدما تبين أن محطة الصرف الصناعي تلقي بمخلفات المصانع دون معالجة في الخليج، ما أدى إلى تلوث مياه البحر وتغير لونها وتراكم العناصر الكيميائية الخطيرة ونفوق أطنان من الأسماك والقضاء على الزريعة السمكية، الأمر الذي يحتاج إلى تدخل المسؤولين.

ناقلات البترول تتسبب فى اضرار بيئيه

وتعتبر ناقلات البترول وسفن الشحن والنقل الأخرى، أحد مصادر تلوث مصايد الخليج، حيث يمر معظم البترول المنقول بحرًا من منطقة الخليج العربي عبر البحر الأحمر ثم خليج السويس، مارًّا بقناة السويس والبحر المتوسط في طريقه إلى موانئ التفريغ، ما يلوث مياه الخليج نتيجة التشغيل العادي لهذه الناقلات والسفن، أو نتيجة للحوادث التي ينشأ عنها تلوث بترولي شديد يسبب أضرارًا بيئية بالغة الضرر للمصايد، ولايمكن تصور حجم الملوثات التي تحدثها حركة النقل البحري من المتوسط السنوي لعدد السفن التي تعبر الخليج والتي تقدر بحوالي 17الف سفينة إجمالي حمولتها 410 مليون طن.

وأضاف الصيادين, أن عدد الصيادين المسجلين والصادر لهم تراخيص صيد في محافظة السويس 5 آلاف صياد، يعملون على 528 مركبًا، منها 78 مركب جر و100 لانش و350 فلوكة، جميعها تتضرر من النوات بفصل الشتاء, حيث إنهم اعتادوا على الابحار للبحث عن الرزق الذي يختبئ بين الأمواج التي تأتي كاللعنة في فصل الشتاء، خاصة مع مواسم النوات التي تحطم الأمواج مراكبهم، وتعرض حياتهم للخطر طوال الوقت، مؤكدين أن كل هذا لم يمنعهم من ركوب البحر، فهم ليس لديهم أي مصادر دخل أخرى.

وأشاروا، أن هيئة الثروة السمكية أمرت بصرف 17 مليون جنيه تعويضًا للصيادين عن خسائر “النوة” الماضية، ولكن لم يصرف غير 2500 جنيه فقط لكل صياد، علمًا بأن ديون كل صياد للتجار لا تقل عن 10 آلاف جنيه، ولا أحد يعلم أين باقي المبغ, حيث أنهم غير قادرين على مواجهة هذه المتاعب وحدهم، مطالبًا النقابة وهيئة الثروة السمكية بالتدخل ونجدتهم من البرد المميت، مؤكدًا أنهم طالبوا المسؤولين مرارًا وتكرارًا بإنشاء حاجز للأمواج كما هو الحال في عدد من المحافظات، لحماية القوارب والمراكب الصغيرة الخاصة بهم، والتي لا تتحمل هذه الأمواج في فصل الشتاء.

البحيرات المره بمحافظة السويس، تقع فى الجزء الشمالى من قناةالسويس، باتت مصدر رزق ل 30 الف أسره يعيشون فى وسط هذه البحيرات من اجل الحصول على لقمة العيش لتوفيرها لأبنائهم، والتى باتت تتاثر بمرور السفن الحربيه بالقناه مع عوامل أخري دون تعويض تلك التوقف من قبل الحكومه.

30الف صياد مقابل 2100رخصه

قال جمال نزار، سكرتير جمعية البحيرت المره للصيادين والمشهره تحت رقم 114 وتضم 30الف صياد، نعانى منذ فترات طويله من ضيق فى ارزاقنا بسبب الاجراءات الامنيه وضع قيود دون النظر لظروفنا ومعيشتنا وما نعانيه من قرارات قد تفتك بنا وباسرنا نتيجة عدم القدره علي تنفيذ هذه القرارات، مما اطر الكثيرون الى المخالفة ونتج عنها ايداعهم فى السجون العسكريه.

واضاف، سكرتير الجمعيه، رغم أن البحيرات تضم كم كبير من الصيادين، الا أن عدد الفلايك التى تم ترخيصها 430 فلوكه وهذا يعنى ان تضم كل فلوكه 4 أشخاص,بمعدل 2100 يحملون الترخيص من اجمالى 30 الف صياد، ذلك بعد وقف الترخيص لجميع الفلايك منذ عام 2000مما اطررنا الى ضرب القيود والاجراءات عرض الحائط، لانقاذ اسرنا من الضياع نتيجة اننا لانجيد اى عمل اخر غير
مهنة الصيد.

واضاف، قبل ايقافننا بشهرين، كان يتم السماح لنا بالصيد نهارا من الساعة صباحا الى 6 مساءا، رغم أن الصيد ليلا يكون افضل بكثير فى حصد الاسماك، فضلا عن تقيدنا بمكان معين على الضفة الغربيه للقناه دون السماح لنا بالعبور الى الضفة الشرقية والتى يوجد بها اسماك كثيره، اضافه الي ايقافنا كل شهر لمده 10 ايام بدافع عبور سفن حربيه تعبر قناة السويس ويحذر علينا عدم الاصطياد.

مما اطرنا الى اختراق هذه المنطقه وعدم احترام هذه القوانين من اجل انقاذ ابناءنا من الموت، حيث نتوجه صباح كل يوم الى البحر مقابل 50 جنيه على الاقل يتم صرفها لبعض متطلبات العمل طوال اليوم، ولكن فى بعض الاحيان لا نحصل على ايراد يغطى مصروفاتنا وذلك بعد دفع الرسوم المطلوبه منا .

وأشارسليمان،أن قوات حرس الحدود تقوم بالقاء القبض على الكثير منا، بسبب هذه الاجراءات المعقده، مؤكدا اننا نعلم جيدا اننا مخالفين لاجراءات قد.وضعت، لكن من أجل القضاء علينا وعلى أسرنا ولكن” روح ما بعدك روح”، ثم بعد القاء القبض علينا يتم تحويلنا الى المحكمة العسكريه والتى تقضى فى الحال بالحبس 3 شهور دون اعطاء الفرصه للدفاع,”متسائلا” لماذ لايتم تحويلنا الى
محكمة مدنيه لايجاد فرصة للدفاع عن انفسنا بحجة اننا تم القبض علينا فى منطقة عسكريه، بالاضافة الى حرق كثير من مراكبنا من قبل الجيش لمعاقبتنا.

وقال عبد الرحمن صلاح، صياد، نعلم جيدا اننا نخالف المواصفات التى أعلنت عليها هيئة الثروه السمكية للشباك التى يتم الاصدياد بها ومن اهمها شباك”الحطاطه”، والتى تقوم باصطياد الزريعه الصغيره والتى تؤثر بعد فتره على عدم وجود اسماك، لكن السبب هو قيام عدد من اعضاء هيئة الثروه السمكيه.

باعطاء تصريحات لعدد من اصحاب الفلايك الغريبه، وذلك فى شهر يناير حتى شهرمايو لاصدياد الزريعه ونقلها الى اماكن أخرى من اهمها مدينه دمياط مقابل عموله يتم الاتفاق عليها مفتشى الثروه السمكيه الموجوده بالمنطقةواصحاب الفلايك.

المعاش على سن 55

واشار، اننا نواجه الكثير من عدم الاستقرار فى ذات المهنه، بسبب عدم قيام الدوله بالتامين علينا تامين شامل وكاننا ليست من ابنائها، لكن يصرح لنا فى حال التامين أن يكون التامين تحت بندصاحب فلوكه بالرغم ان الكثير منالا يوجد عنده فلوكه، مما يطر مالك الفلوكه التامين على عدد قليل والباقى يعمل دون التامين عليه، مطالبنا بصرف معاش الصياد على سن 55 بدلا من 65 سنه

بسبب تعرضه الى نزلات البرد المستمره الناتج عن الشمس المحرقه مع مياه البحر التى تتسبب فى تقليل جهده فى فتره مبكره.

واضاف،أننا نقابل كثير من التهم التى الصقت بنا وهى تجارة المخدرات ونقل الهاربين عن طريق مراكب الصيد، لكن الامر لا صله لنا به لان هذا يتم من خلال مراكب الصيد “الموتور” والتى غير مصرح لها بالتواجد فى البحيرات
المره مما جعل الكثير من قيادات حرس الحدود يتعامل معنا على اننا نقوم
باعمال مخالفة للقانون وراء مهنة الصيد التى نمتهنها.

وواصل الحديث، بأننا نحاول أن يكون لنا أماكن مخصصه للصيد عن طريق انشاء”حلقات سمك” بعد تصريح من المخابرات وحرس الحدود، وذلك بعد قيام قري سندس السياحيه بطردنا من أماكن الصيد بحجة أن ذلك يؤثر على المصيفين داخل القريه، ذلك بعد تعويضنا بمبلغ 150 الف جنيه والذى تم دفعة لجمعية فناره بالاسماعليه تمهيدا لارساله لنا ولاكن الى اليوم لم يتم الارسال.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-02-04 12:14:28Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com

اترك تعليقك

التعليقات

عن صفوت نيازى

صفوت نيازى
رئيس مجلس الأداره و مديرموقع فيديوسويس

اترك رد